*خلاصة ما جاء في حسن الخلق*
عرَّف العلماء حسن الخلق بتعريف جامع مانع، فقالوا: (هو بذل النَّدى، واحتمالُ وكفُّ الأذى، وطلاقة الوجه).
أي: أن تلك الخصال الأربع متى اجتمعن في شخص فقد اتصف بمكارم الأخلاق.
١-بذل الندى: هو بذل المعروف؛ كإكرام الضيف، والجار، ومواساة المحتاج، والسعي في حوائج الناس.
٢-احتمال الأذى: هو الصبر على ما يلقاه من أذى الناس وجفائهم.
٣-كف الأذى: هو أن يكف أذاه عن الناس بالقول، أو بالفعل.
٤-طلاقة الوجه: هي البشاشة، والبسمة.
*فيصل الحاشدي*
عرَّف العلماء حسن الخلق بتعريف جامع مانع، فقالوا: (هو بذل النَّدى، واحتمالُ وكفُّ الأذى، وطلاقة الوجه).
أي: أن تلك الخصال الأربع متى اجتمعن في شخص فقد اتصف بمكارم الأخلاق.
١-بذل الندى: هو بذل المعروف؛ كإكرام الضيف، والجار، ومواساة المحتاج، والسعي في حوائج الناس.
٢-احتمال الأذى: هو الصبر على ما يلقاه من أذى الناس وجفائهم.
٣-كف الأذى: هو أن يكف أذاه عن الناس بالقول، أو بالفعل.
٤-طلاقة الوجه: هي البشاشة، والبسمة.
*فيصل الحاشدي*
*خلاصة ما جاء في حسن الخلق*
عرَّف العلماء حسن الخلق بتعريف جامع مانع، فقالوا: (هو بذل النَّدى، واحتمالُ وكفُّ الأذى، وطلاقة الوجه).
أي: أن تلك الخصال الأربع متى اجتمعن في شخص فقد اتصف بمكارم الأخلاق.
١-بذل الندى: هو بذل المعروف؛ كإكرام الضيف، والجار، ومواساة المحتاج، والسعي في حوائج الناس.
٢-احتمال الأذى: هو الصبر على ما يلقاه من أذى الناس وجفائهم.
٣-كف الأذى: هو أن يكف أذاه عن الناس بالقول، أو بالفعل.
٤-طلاقة الوجه: هي البشاشة، والبسمة.
*فيصل الحاشدي*
0 Comments
0 Shares
264 Views
0 Reviews